محمد بن عمر التونسي
218
تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان
قرن سميت بالكيم « 1 » ، [ لكن أساور ] « 2 » بنات الأغنياء من الفضة والعاج معا . و [ يلبسن ] « 3 » في أرجلهنّ الخلاخيل ، وهي من النحاس للجميع . لكن [ خلاخيل ] « 4 » بنات الفقراء من النحاس الأحمر ، و [ خلاخيل ] « 5 » بنات الأغنياء من النحاس المخلوط بالتّوتيا ، فرارا من حمرة النّحاس المعروفة إلى الاصفرار القريب للون الذّهب . ويجعلن من أنواع الخرز الرفيع الملوّن عصابة على جباههنّ وفي أياديهن . * * * وأمّا طيبهنّ فهو السّنبل والمحلب وكعب الطّيب - وهو المسمّى بعرف الفور : عرق أمّ أبيض ، لسبب لونه الأبيض بشئ أسمر وأصفر « 6 » ، وبعرف مصر : عرق بنفسج ، بسبب رائحته - وخشب الصّندل ، وشئ كالمحار الصّغير ، يقال له : الظفر وهو ( 196 ) أسمر إلى سواد والشّيبة والمرسين . وبعض الأكابر يتطيّبون بالجلاد وهو جلد نوافج « 7 » المسك ، وعندهم ثمر شجر
--> ( 1 ) في الأصل : « من عاج أو من قرن فإذا كانت من قرن سميت بالكيم أو من نحاس » والصيغة المثبتة في المتن يقتضيها السياق من ناحية ، ثم هي كذلك في الترجمة الفرنسية Voyage au Darfour , p . 2 IO ( 2 ) زيادات للتوضيح عن الترجمة الفرنسية ibid . op . cit . , pp . 2 IO - 2 II ( 3 ) زيادات للتوضيح عن الترجمة الفرنسية ibid . op . cit . , pp . 2 IO - 2 II ( 4 ) زيادات للتوضيح عن الترجمة الفرنسية ibid . op . cit . , pp . 2 IO - 2 II ( 5 ) زيادات للتوضيح عن الترجمة الفرنسية ibid . op . cit . , pp . 2 IO - 2 II ( 6 ) يريد اللون الأبيض المشوب بسمرة وصفرة . ( 7 ) في الأصل : نوافخ بالخاء ، والنوافج جمع نافجة وهي وعاء المسك معرب ، عن نافه . ولذلك جزم بعضهم بفتح فائها ( شرح القاموس ) .